أخبارتكنولوجيامجتمع

ما لا تعرفونه عن طائرة “بي-52 ستراتوفورتريس”

الجيش الأمريكي يعلن نشر قاذفات «بي-52» في قواعده بالشرق الأوسط

على وقع الصراع الانتخابي الأمريكي وتزايد التوتّر في الشرق الأوسط، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الجوية نشرت قاذفتها من نوع “B-52H” في قواعدها في الشرق الأوسط. جاء هذا بعد أمر البيت الأبيض سحب الجيوش الأمريكية في أفغانستان وتعيين وزير جديد للدفاع ومستشارين في البنتاغون يؤيّدون فكرة الحرب على إيران.

أمن إسرائيل في الشرق الأوسط خطّ أحمر بالنسبة إلى الأمريكيين سيما ترامب، الذي وإن شعر أنّه لن يتم التجديد له لولاية رئاسيّة ثانية، قد يدفع باتجاه الحرب خوفاً على اتفاق أمريكي – إيراني جديد قد تبرمه إدارة بايدن في المستقبل على غرار ذاك الذي أبرمه أوباما مع إيران.

إرسال طائرات بي 52  ليس مزحة في الوقت الذي التقى فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوليّ العهد السعودي محمد بن سلمان انضمّ إليهما رئيس جهاز الموساد، وتطرّق البحث حول الخطر الإيراني وإمكانيّة توجيه ضربة إلى إيران.

حسب موقع ويكيبيديا، بي-52 ستراتوفورتريس بالإنجليزية,  B-52 Stratofortress هي قاذفة قنابل إستراتيجية بعيدة المدى ذات ثماني محركات. تستخدم هذه القاذفة في سلاح الجو الأمريكي منذ العام 1954، وقد حلت هذه القاذفة محل القاذفتين كونفير بي-36 و بي-47. بُنيت في فترة الحرب الباردة حيث كان الردع النووي مطلوباً، وتمتلك هذه القاذفة القدرة على حمل وإلقاء 32,000 كيلوغرام (70,000 رطل) من القنابل.

بدأت هذه الطائرة كعرض ناجح لعقد تمت الموافقة عليه سنة 1946، وتطور تصميمها من طائرة مستقيمة الجناح مزودة بست محركات مروحة عنفية إلى النسخة النهائية التي أطلق عليها اسم YB52 والمزودة بثمانية محركات نفاثة عنفية وأجنحة منحنية الزاوية. قامت هذه الطائرة برحلتها الأولى في أبريل سنة 1952، وحيث أن التصميم كان أساساً لنقل أسلحة نووية في مهمات ردع خلال الحرب الباردة، وبالرغم من أنَّ هذه الطائرات قد شاركت في العديد من الحروب، إلا أنها قامت خلال المعارك بإلقاء حمولات من القنابل التقليدية فقط.

دخلت هذه الطائرة الخدمة في القوات الجوية الأمريكية سنة 1955، وكانت هذه القاذفات تحت إمرة قيادة الطيران الإستراتيجية حتى إلغاء هذه القيادة سنة 1992 لتصبح منضوية تحت إمرة قيادة القتال الجوي، وفي سنة 2010 تم تحويل كل القاذفات من هذا النوع لتصبح تحت قيادة القصف الشامل في سلاح الجو الأمريكي. الأداء العالي لهذه الطائرات في السرعات تحت الصوتية وتكلفة صيانتها المعتدلة أدت لبقاء هذه الطائرة في الخدمة حتى بعد ظهور طائرات أخرى مثل قاذفة نورث أمريكان إكس بي-70 والتي تفوق سرعتها عن 3 ماخ، والقاذفة الإستراتيجية ذات الأجنحة المتحركة روكويل بي-1 لانسر وقاذفة نورثروب بي 2 سبيرت الشبحية التي لا يكتشفها الرادار. احتفلت هذه الطائرة بمرور 50 سنة على دخولها الخدمة سنة 2005، وبعد تحديث أسطول الطائرات الذي تم بين سنتي 2013 و2015 يتوقع بقاؤها في الخدمة إلى غاية أربعينيات القرن الحادي والعشرين.

الموقع الرسمي للقيادة الأمريكية الوسطى قال في بيان: مهمة إرسال طائرات بي 52 ” تسلط الضوء على قدرة الجيش الأمريكي على نشر القوة الجوية القتالية في أي مكان في العالم في غضون وقت قصير، والاندماج في عمليات القيادة المركزية للمساعدة في الحفاظ على الاستقرار والأمن الإقليمي.”

ومن جهتها، أكدت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، في بيانٍ لها، الحفاظ على حرية الملاحة والتبادل التجاري في جميع أنحاء المنطقة وحمايتها، وأوضحت أنها لا تسعى الولايات المتحدة لإحداث أي صراع، لكنها لا تزال ملتزمة بالاستجابة لأي طارئ حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى