منوعات

فارق الحياة بعد وقت قصير من تلقيه لقاح “كورونا”!

رجل اسرائيلي يبلغ 75 من العمر فارق الحياة بعد فترة قصيرة من تلقّيه اللقاح.

ما زال العالم في حيرة، بعضنا يسأل عن نشأة وباء كورونا، هل هو وباء الصدفة، أم هو وباء مفتعل؟

كثيرون ربطوا هذا الوباء بالتأثير على الانتخابات الأمريكية، أو السيطرة على العالم، لن أدخل في نظريّات المؤامرة ولكن في الوقت نفسه ما زال العلماء منقسمون حول انتشار الوباء وكيفية الوقاية الفعليّة منه، وهناك علامات استفهام كثيرة حول الوباء واللقاح لا بدّ من التحرّي عنها وربما لن نجد أجوبة مقنعة.

في كاليفورنيا مثلاً، وعلى الرغم من الإقفال شبه التام على مرّ السنة، ما زالت أرقام المصابين مرتفعة، في فلوريدا التي لم تعتمد الإقفال التام وفرض الكمامة كما فعلت كاليفورنيا، الأمور تسير على خير ما يرام دون تسجيل هذا الكم الهائل من الإصابات والوفيّات.

المشكلة اليوم أنّ المتديّنين ينظرون إلى الوباء أنه مفتعل، وداعمو العلم، يرون في أنّ العلم يأخذ مجراه الطبيعي في الوقاية والعلاج، ولكن للصراحة الإثنان يتصارعان في حقل موحل، الناس تموت، إقتصاد العالم شبه منهار، والأجوبة على أسئلة كثيرة ما زالت غير واضحة.

بالعودة إلى اللقاح، بدأت مجموعة من الدول بمنحه لمواطنيها، وفي إسرائيل توفيّ أحد المواطنين بعد تلقّيه اللقاح من دون سبب معروف.

وفي التفاصيل التي نشرها موقع “روسيا اليوم”، رجل اسرائيلي يبلغ 75 من العمر فارق الحياة بعد فترة قصيرة من تلقّيه اللقاح.

المواطن الإسرائيلي الذي كان يعاني من أمراض مزمنة في القلب، توفيّ في منزله بعد وقت قصير من تلقّيه لقاح كورونا حسب ما ذكرت وزارة الصحّة الإسرائيلية.

هذا ما دفع بالبروفيسور حيزي ليفي مدير عام وزارة الصحة الإسرائيلية بتشكيل لجنة تحقيق برئاسة رئيس وحدة الأمان بوزارة الصحة الإسرائيلية للتحقيق في الموضوع.

في لبنان، وافق رئيس الجمهورية ميشال عون بأخذ اللقاح بعد رفضه ذلك، وبدأت دول العالم شراء اللقاحات لإعطائها لمواطنيها.

وأصبح شبه مؤكّد فرض شروط في المستقبل على المسافرين الذين من الضروري عليهم أخذ اللقاح قبل السفر.

هذا الأمر أثار مخاوف كثيرين حول العالم سيما مجموعة كبيرة من الأمريكيين الذين اعتبروا هذا الأمر حدّ من الحريات وفرض شروط على المواطنين وتكبيل حريتهم المقدسة في الدستور.

ماذا عنكم؟ هل ستأخذون اللقاح أم لا؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى