لايف ستايلمجتمع

سيرة حياة أمانسيو أورتيغا مؤسّس مملكة ZARA

"الخيّاط" المتواضع الذي أصبح مليارديراً

“النمو أو الموت”، من أبرز العبارات التي طبعت حياة أمانسيو أورتيغا الخيّاط الذي أسّس مملكة ZARA وهي إحدى أشهر شركات تصميم الأزياء في العالم. بدأ أورتيغا حياته في الفقر، لكنّه رفض البقاء فقيراً غير إنّه كان على علم أنّه “لا يمكن ضمان النجاح أبدًا”، هذا لا يعني أنّ النجاح غير مستطاع، إنما لا حدود للنجاح متى قرّر المرء المضي قدماً في العمل اليومي من أجل تحقيق هذا النجاح.

لا يمكن أن تنجح إن لم تحافظ على نموّ عملك، والنموّ هو طريق الاستمرارية التي لا بدّ أن يغلّفها الابتكار وإلّا لا يمكن ضمان النجاح المطلق عندها.

يعدّ أمانسيو أورتيغا أحد أغنى أغنياء أوروبا والعالم، نشرنا قصة حياته تصبّ في خانة ثقل مواهبكم والتعرّف على أشخاص رفضوا العيش في الفقر وقرّروا العبور إلى عالم النجاح بـ “عرق الجبين” بعيداً عن الاحتيال.

يمنع نسخ المقال تحت طائلة الملاحقة القانونيّة

أسّس رجل الأعمال الإسباني شركة ZARA لتجارة الأزياء عام ١٩٧٥ معتمداً على عنصر السرعة في التخزين وتأمين البضاعة بشكل سريع ممّا جعل أورتيغا يتفوّق على منافسيه. درس أورتيغا عقول الزبائن وخلق فريق عمل من المصممين ذات كفاءة عالية لتصميم أحدث الابتكارات في عالم الموضة والتفوّق على غيره من شركات الأزياء في أوروبا والعالم، فغزت منتوجاته السوق بشكل سريع وأحبّها الناس وما زالوا. وفي الوقت الذي تعتمد غالبية شركات الأزياء في العالم على استيراد البضاعة من الصين وبذلك تأخير عمليّة التسليم للزبائن وضعف الجودة، عمل مؤسّس مجموعة “اندتيكس” التي يمتلكها أورتيغا، على تصنيع

الملابس في اسبانيا، البرتغال والمغرب لتكون سرعة التوريد فائقة، مع العلم أنّ مجموعة اندتيكس” لا تضمّ فقط زارا، إنّما الشركة المملوكة لرجل الأعمال الإسباني أمانسيو أورتيغا تضم مجموعة من الشركات المشهورة حول العالم مثل بول آند بير، بيرشكا، ماسيمو دوتي، ومتاجر عالمية أخرى.

كما أشرنا، عانى أمانسيو أورتيغا الفقر المدقع، كان والده موظفاً في هيئة السكك الحديدية ووالدته عملت كخادمة و أجبرته الحياة على ترك المدرسة في الرابعة عشرة من عمره من أجل تأمين مأكله ومشربه ومساعدة العائلة. بدأ العمل في إحدى محلّات الملابس وعندما قرّر تأسيس شركته الخاصة لم يكن يمتلك سوى 30 يورو وقتها.

عمل أورتيغا على تأسيس أصغر محلّ ملابس في إسبانيا لم يكن يجد اسماً مناسباً له، فأصبح اليوم مؤسّس ورئيس العلامة الشهيرة زارا Zara. لم يكن سهلاً على أورتيغا إيجاد وظيفة، وعندما بدأ العالم في محلّ ألبسة، أكسبه هذا الخبرة الكافية لينطلق بعمله المستقبلي ويجد نفسه في عالم الأزياء.

يعرف عن أورتيغا تواضعه، فهو على علاقة جيدة بموظفيه ويبادلهم الاحترام، وما زال على الرغم من كبر سنّه يشرف على العمل اليومي لمؤسسته ويذهب إلى مكتبه كأي موظّف. هذه هي العلامة الفارقة في شركة ZARA، رجل لا يعرف التكبّر يعطي من ذاته في سبيل إسعاد موظفيه وزبائنه وكم نحن بحاجة في عالمنا اليوم إلى أشخاص مثله.

الإرادة، الطموح، العزيمة، صفات على من يريد الوصول إلى النجاح أن يعتمدها، لعلّ سيرة حياة أمانسيو أورتيغا تعطيكم القليل من الدعم لمتابعة حياتكم والنجاح فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى