أخبارمنوعات

المغرب وإسرائيل يعملان سوياً لإنتاج لقاح لفيروس كورونا

في سنة شهدت على تدافع دول عربية عدة لتوقيع السلام أو التطبيع مع إسرائيل ها هي المغرب توقّع إتفاق التطبيع جزئياً مع إسرائيل.

اتفاق التطبيع الجزئي هذا، فتح الرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل، وأدّى إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأكّدت مصادر أنّ المغرب لن تفتح سفارة لها في إسرائيل.

ومع استئناق علاقات التطبيع بين البلدين، بدأ الجانبين الإسرائيلي والمغربي العمل سوياً لتطوير أفق التعاون الإقتصادي والعلمي أيضاً.

في هذا المجال، عرضت إسرائيل على المغرب العمل سوياً لإنتاج لقاحات لعدّة أمراض وأوبئة منها كورونا، والعمل سوياً مع دول أخرى في سبيل تطوير لقاح فاعل لمصلحة البلدين.

هذا وأكّد عمير بيرتس، وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، بعد لقاء عن بُعد مع نظيره المغربي، مولاي حفيظ العلمي هذا الأمر في تغريدة له على توتير.

وجاء في التغريدة “السلام والتعاون هما الأداتان التي يجب علينا كبشر أن نجهّز أنفسنا بهما عندما نواجه أية عقبة أو صراع أو وباء أو وباء اقتصادي”. 

وبعد التطبيع، حصل المغرب على صفقة بيع أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 1 مليار دولار فور إعلان الاتفاق، بالإضافة إلى اعتراف ترامب بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.

إقرأ أيضاً

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى