أخبار

الداعية عبدالله رشدي “يكفّر” المسيحيين من جديد

هذا ما قاله عبدالله رشدي عن احتفال المسلمين بعيد الميلاد

على الرغم من قرار شيخ الأزهر الواضح بعدم تكفير المسيحيين وأعيادهم، لم يتراجع الشيخ عبد الله رشدي، الداعية الإسلامي المصري، عن موقفه مع العقيدة المسيحية، مكفرًا معتنقيها.

اليوم، أثار الداعية عبدالله رشدي الجدل مجدداً بعد حديثه عن احتفالات الكريسماس ورأيه فيمن يحتفل بها.

وفي مقال نشر عبر موقع “الأقباط اليوم”، قال رشدي في فيديو له عبر حسابه على فيس بوك: «إن رأس السنة الميلادية أو الكريسماس كأي يوم وليس له أي ميزة أو خصوصية، موضحا أنه لا يفعل فيه أي شيء زيادة عن الأمور المعتادة، وليس له أي مكانة أخرى زيادة عن أي يوم”.

وأكمل حديثه قائلاً: «أنا شخصية لا أحتفل ولا أرى أمرا يستحق الاحتفال غير عيدي الفطر والأضحي، تغمرني السعادة ببعض المناسبات الدينية كالهجرة والإسراء والمعراج وتحويل القبلة، وأفرح بكل ما منّ به الله على أمة الإسلام وولد آدم، فأفرح بمولد نبي الله موسى ونبي الله عيسى وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم».

وأكد رشدي أن السنة التي يعترف بها هي السنة الهجرية وهي التي تتعلق بها الأحكام الشرعية، وهي التي تحدث عنها الله سبحانه وتعالى في القرآن فقال فيها إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ، إذا التوقيت الذي يريد الله أن نتعامل به هو التوقيت الهجري وهي السنة التي بها 4 شهور حُرم وهي السنة الهجرية.

وتابع: «أي تجمع به عري ومسكرات حرام أصلا المسلم لا يجوز له أن يحتفل ولا أن يشهد، حتى لو في عيد الفطر والأضحى، أي مشاهد خارجة، فأي تجمع فيه عري وشرب المسكرات والمعازف بهذه الصورة، لا يجوز للمسلم أن يشهدها، ولا أن يكون موجودا فيها ولا أن يربي أولاده على قبول ذلك بالعكس المسلم يبتعد ويفر بدينه عن كل ذلك.”

إقرأ أيضاً

في وقت سابق، أكّدت دار الإفتاء، في فتوى سابق لها، أن احتفال المسلمين بميلاد السيد المسيح أمرٌ مشروعٌ لا حرمة فيه؛ لأنه تعبيرٌ عن الفرح به، كما أن فيه تأسِّيًا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم القائل في حقه: «أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ» رواه البخاري.

وقالت الإفتاء في إجابتها عن سؤال: «هل يجوز احتفال المسلمين مع المسيحيين وتهنئتهم في رأس السنة الميلادية؟»، إن المسلمين يؤمنون بأنبياء الله تعالى ورسله كلهم، ولا يفرقون بين أحد منهم، ويفرحون بأيام ولادتهم، وهم حين يحتفلون بها يفعلون ذلك شكرًا لله تعالى على نعمة إرسالهم هداية للبشرية ونورًا ورحمة، فإنها من أكبر نِعم الله تعالى على البشر.

وكانت وزارة الأوقاف قد أوقفت رشدي عن العمل في عام 2017 لكنه رفع دعوى قضائية وعاد بمقتضاها إلى العمل مرة أخرى.

وفي إحدى مقابلاته على الهواء مباشرة، قال عبدالله رشدي، إمام مسجد السيدة نفيسة، إنه ما زال مقتنعا بذلك الأمر، مضيفًا: “أيوة قولت المسيحيين كفار وهما كفار”، وعلى أثره نشبت مشادة كلامية حادة بينه والمفكر الإسلامي أحمد عبده ماهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى